لجنة الشباب و الرياضة

وقفة … من أجل غدٍ أفضل لكرة القدم العراقية

الجزء الرابع والأخير

أ.د. إسماعيل خليل إبراهيم
نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة
المنتدى العراقي للنخب والكفاءات

المنتخب الوطني:

لاشك في أن المنتخب الوطني هو الشغل الشاغل لجماهير كرة القدم في العراق وهذا يُلقي على كاهل الهيأة الإدارية الجديدة للاتحاد مسؤولية الإهتمام الجدي به لكونه واجهة كرة القدم في العراق والمؤشر الأهم على جودة مسيرة كرة القدم وصلاح نظامها واستقرار مسابقاتها والعناية بحاضرها ومستقبلها وهي في النهاية مؤشر واضح على حسن إدارة الهيأة الإدارية لشؤون كرة القدم.

إن على الهيأة الإدارية الجديدة تدارك الأخطاء الجسيمة التي وقعت بها الهيئات الإدارية السابقة وضمان عدم تكرارها، ومن أجل ذلك نقترح الآتي:

1 – التعاقد مع مدير فني جديد للمنتخب بعد انتهاء بطولة كاس العالم بكرة القدم هذا العام يتم اختياره بعناية وله سجل جيد على مستوى المنتخبات التي دربها والمستويات الفنية التي قدمتها والنتائج التي حققتها وترتيبها في تصنيف الاتحاد الدولي وأن لا يكون ممن تم اعفاؤهم بسبب سوء النتائج.

2 – أن يمتد عقده لمدة أربع سنوات أي لغاية نهاية كأس العالم 2030 ليكون لديه الوقت الكافي لمشاهدة اللاعبين في مباريات الدوري واختيار الأفضل من بينهم ومتابعة اللاعبين ممن تقل أعمارهم عن ( 23 ) سنة لاختيار من يصلح منهم للإنضمام للمنتخب، ولتوفير الوقت الكافي للاعبين للتأقلم مع أفكاره الخططية وحسن تنفيذها.

3 – توفير فرصة مشاهدة المدير الفني لعدد من مباريات الأندية التي يلعب لها محترفونا في الخارج واستدعاء من يراه مؤهلاً منهم لتمثيل المنتخب الوطني أسوة بمنتخبات العالم ودون تدخل من أعضاء الاتحاد وعدم اختلاق الأعذار للحيلولة دون ذلك.

4 – عدم التدخل مطلقاً بعمل الملاك التدريبي وتثبيت ما يطلبه كل طرف من الطرف الآخر ضمن بنود العقد والعمل على توفير احتياجات المنتخب التي يطلبها الملاك التدريبي.

5 – عدم سفر المدير الفني خارج العراق خلال إقامة مباريات الدوري التي عليه متابعتها ميدانياً لاختيار الأفضل من اللاعبين لتمثيل المنتخب وهو ما يقوم به ويلتزم به المديرون الفنيون لجميع منتخبات العالم، وله التمتع بإجازته بعد انتهاء الدوري وإن كانت هناك ضرورة ملحة لسفره خلال الموسم فيجب أن لا تزيد مدة غيابه عن اسبوع واحد فقط على أن لا يتكرر ذلك لأكثر من مرتين خلال العام.

6 – أن يتولى المدير الفني تسمية الملاك التدريبي المساعد من الأجانب أو المحليين لا أن تتم تسميته من قبل الاتحاد وأن يكون الملاك الإداري من أصحاب الخبرة والكفاءة.

7 – التنسيق مع المدير الفني في موضوع المباريات الودية للمنتخب خلال أيام الاتحاد الدولي واختيار المنتخبات التي نلعب معها ومن المهم أن تكون مقاربة لنا في تصنيف الاتحاد الدولي أو في تصنيف أفضل منا لتحقيق الفائدة الفنية المرجوة منها وليس اللعب مع منتخبات دوننا في المستوى من أجل تحقيق انتصارات لا قيمة لها.

8 – الاستغناء تماماً عن بدعة ايقاف الدوري لإقامة معسكرات تدريبية للمنتخب قبل كل مباراة، وهي بدعة لعدم اعتمادها من قبل اتحادات كرة القدم في العالم إذ تُعَد مباريات الدوري خير إعداد للاعبين بدنياً ومهارياً وخططياً ونفسياً، فضلاً عن أن ايقاف الدوري لأكثر من مرة يتسبب في امتداد الموسم الكروي لغاية منتصف فصل الصيف وهو ما تكرر لمواسم عدة.

9 – الاستفادة منه في إلقاء محاضرات على الملاكات التدريبية العاملة في جميع درجات الدوري.

10 – الإهتمام بالمنتخبات الوطنية للفئات العمرية والتعاقد مع ملاكات تدريبية أجنبية مختصة بهذه الفئات لتولي مسؤوليتها وضمان تطورها لعجز مدربينا المحليين عن ذلك، والإستفادة من لاعبينا في هذه الفئات الذين يلعبون لأندية خارج العراق لاسيما وأن منتخبات الفئات العمرية هي مستقبل كرة القدم والرافد المهم للمنتخب الوطني.

اسم الدوري:

يبدو أن اطلاق تسمية جديدة للدوري كل موسم أصبح أشبه بما يجري من تغيير لتصاميم الملابس سنوياً وكأن التسمية هي المعبر الرئيس عن مستوى الدوري، والغريب أن التسميات التي تطلق على الدوري لا علاقة لها به من قريب أو بعيد، فمرة هو الدوري الممتاز على الرغم من خلو مبارياته من أي مشاهد ممتازة، ومرة هو دوري النخبة وأخرى دوري نجوم العراق على الرغم من أننا لا نجد في فرقه من يستحق أن نطلق عليه صفة نجم إلا القليل جداً من اللاعبين، وهنا نقترح اعتماد تسمية الدوري بدرجاته كافة بـ ( دوري الدرجة الأولى، دوري الدرجة الثانية، وهكذا ).

نحن والمواقع القيادية:

على الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد أن تعمل جاهدة كي يكون للعراق تواجد في المواقع القيادية في الاتحادين العربي والأسيوي على مستوى الرئيس أو نوابه وكذلك عضوية مكاتبها التنفيذية إلى جانب رئاسة وعضوية عدد من لجانها فضلاً عن اشغال عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم لاسيما وأن العراق يمتلك من الكفاءات ما يمكنها من تولي تلك المواقع وتطوير أدائها لكن هذا يتطلب نكران الذات وترشيح تلك الكفاءات ودعمها عربياً وقارياً، وأن نكون مؤثرين في أوساط هذه الاتحادات لضمان الحصول على الأصوات اللازمة لدعم فوز مرشحينا بتلك المواقع.

وأن يكون لنا دور في تطوير عمل هذه الاتحادات وعمل لجانها من خلال الأفكار والمقترحات التي نقدمها، وأن تكون لنا مواقف حازمة في التصدي لما قد تتعرض له منتخباتنا وأنديتنا من غبن في البطولات التي تشارك فيها على المستويين العربي والأسيوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى