اللجنة الصحية

متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وتحديات العناية الصحية المقدمة لهم في العراق

متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وتحديات العناية الصحية المقدمة لهم في العراق

الدكتورة زينة علي حميد ، نائب رئيس اللجنة الصحية في المنتدى العراقي للنخب والكفاءات

يواجه الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الكثير من المعوقات التي تحول دون ممارستهم لأنشطتهم بشكل طبيعي. وهذه المعوقات تحتاج إلى الكثير من المتطلبات التي ينبغي الوفاء بها لمواجهتها..

هناك تصنيفات عدة لذوي الاحتياجات الخاصة وبالتالي الخدمات والمتطلبات والرعاية تختلف من تصنيف إلى آخر.

يصنف ذوو الاحتياجات الخاصة إلى التالي:

1- المعاقون جسديا : من المقعدين والاقزام ومبتوري الاطراف والمصابين بشلل الاطفال والشلل الدماغي وغيرهم.

 2 – المعاقون حسيا : وهم المعاقون سمعيا والمعاقون بصريا.

3 – المعاقون ذهنيا : ممن لديهم نقص في الذكاء عن المستوى الطبيعي من متخلفين عقليا ولديهم بطء في التعلم  والتحصيل.

4 – المعاقون اكاديميا : ذوي صعوبات التعلم والتأخير الدراسي.

5 – المعاقون تواصليا : ذوي عيوب النطق والتخاطب والكلام.

6 –  المعاقون سلوكيا : مرضى التوحد ممن لديهم تشتت في الانتباه ونشاط زائد..

7 – متعددي الإعاقة : الذين لديهم أكثر من اعاقه.

 

احتياجاتهم ومتطلباتهم:

1*في مجال النقل والمواصلات.

2*في المباني والشوارع.

3*في مجال الصحة.

4*في مجال التعليم.

5*في مجال تكنولوجيا المعلومات.

 

*في ما يخص موضوع الرعاية الصحية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في العراق ،يتسلط الضوء على الجانب الصحي والخدمات المقدمة لهم في مجتمعنا**

يمكن تحقيق قدر معين من الصحة النفسية للشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لأنه يصاب والاضطرابات النفسية  والقلق والاكتئاب والتي تنتج عن عزلته عن الجماعة وخوفه من الاندماج في المجتمع.

ولذا فإن تقديم الرعاية الصحية هامه لذوي الاحتياجات الخاصة وأولها الصحة النفسية إلى جانب الخدمات التأهيلية العلاجية مثل تأهيل التخاطب (علاج عيوب اللغة والكلام) والعلاج الطبيعي وتمويل الأجهزة التعويضية والمعينات الطبية  والأطراف الصناعية

الصعوبات والعقبات التي يواجهها القطاع الصحي في العراق في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة

 

تحت تأثير الضغوط الناجمة عن الحروب والنزوح وأزمة الموازنة ، تواجه المنظومة الصحية في العراق صعوبات حقيقيه للاعتناء بذوي الاحتياجات الخاصة الجسدية والحسيه ، وغالبا ما تعاني المستشفيات التي تمكنت من الصمود في الأزمات من سوء الصيانة ومن نقص مزمن في الإمدادات والأدوية والمعدات والطاقم الطبي المتخصص يؤدي ذلك إلى مضاعفة التحديات أمام تأمين العناية في الحالات الطارئة  ويحد من القدرة على علاج طويل الأمد للحالات المزمنة..

تعتبر حصة القطاع الصحي  من الموازنة العراقية وقدرها3% من إجمالي الناتج المحلي متدنية بالمقارنة مع بلدان أخرى في الشرق الأوسط حيث تبلغ النسبة حوالي 5%..ولذلك يتم تنظيم الدعم للحالات الطارئة  في العراق بموجب (خطة الاستجابة الإنسانية) وهي عباره عن استراتيجية شامله للعراق وضعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  والحكومة العراقية وذلك ضمن مجموعه متخصصه في مجال الصحة والأمن الغذائي والتعليم وبإشراف منظمة الصحة العالمية لتنسيق الخدمات الطبية في العراق وتأمينها.

 

ولكن لا أحد يمتلك القدرة على تلبية احتياجات الجميع ،  لذلك (خطة الاستجابة الإنسانية )تستهدف60-70% من الاحتياجات وهذه مهمه هائلة نظرا لأن 6.2مليون شخص من أصل 36 مليون نسمه في العراق يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية

لقد تسببت الحروب الارتفاع في حالات الإعاقة وتركيب أطراف صناعيه، فهناك نحو 60% من حالات البتر التي تم استقبالها في المركز التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر ناجمة عن الحرب و 36%منها بسبب الألغام.

وهناك عددا مرتفعا من حالات الشلل الدماغي cerebral palsy الناجم عن تعرض دماغ الجنين أو الرضيع أو الطفل للضرر بسبب  الصدمة shock أو الالتهابات  أو صعوبات الولادة جراء النقص في اعداد الاطباء المتخصصين…وفقا لدراسة أجراها مستشفى الطفل المركزي في بغداد في عام 2011 والذي تحال إليه حالات الشلل الدماغي من مختلف أنحاء العراق ،حيث تبين أن أعدادا غير مسبوقة من الأطفال الذي يجري سنويا تشخيص إصابتهم بالمرض وتعزو الدراسة هذا الأمر إلى تراجع الخدمات في مجالي طب التوليد والعناية بحديثي الولادة.

 

ومن خلال تجربتنا ومتابعتها الصحية للطلبة النازحين في أربيل والذي كان عددهم 1200طالبا خلال الفترة السابقة .. كان هناك  4 طلاب من ذوي الإعاقة الجسمية ، ونحو 12 طالبا من ذوي الإعاقة  الحسين ولم تقدم لهم اي رعاية صحية مسبقه بشهادة عوائلهم وإدارة  مدارسهم . ولذلك بادرنا بدعم من المنتدى العراقي للنخب والكفاءات  بتقديم الرعاية المعنوية والطبية والعلاجية لجميع الحالات ذات العوق المزمن  كل حسب حالته ،لأنهم شريحه منسية فعلا ولا توجد أي متابعه جدية لحالاتهم المختلفة فهم يحتاجون بالإضافة الى الدعم النفسي  هم بأمس الحاجة إلى الدعم التعليمي الخاص بما تستوجبه وسائل التعليم الحديثة والتكنولوجيا المتطوره و هذا كله يحتاج إلى دعم مادي وبشكل مستمر وبإشراف مختصين في مجال

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى