لجنة الشباب و الرياضة

كرة القدم العراقية إلى أين ؟

أ.د. إسماعيل خليل إبراهيم
نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة
المنتدى العراقي للنخب والكفاءات

منذ سنوات عديدة كتبنا وكررنا لمرات ما كتبناه ونكرره اليوم أن أهم مفاصل الخلل في منظومة كرة القدم العراقية يكمن في عدم جدارة اعضاء الهيئات الإدارية التي تولت مسؤولية اللعبة ، فمن بين اعضائها من يفتقر إلى المعرفة والدراية والخبرات النظرية والعملية في مجال الادارة على الرغم من أن الادارة هي المرتكز الأساس للعمل وكان تاريخه الرياضي هو جواز مروره للتواجد فيها وهو ما نبهنا لخطورته منذ أكثر من خمس عشرة سنة ولم نجد له اذانا صاغية على الرغم من أن الواقع أثبت صحة ما كتبناه ، ومن بين أعضاء الهيئات الإدارية من لا علاقة له بالادارة وكرة القدم ، فكيف لباخرة أن تبحر بنجاح وطاقم قيادتها لا يعرف شيئاً عن البحر وعن كيفية قيادتها ؟ المصيبة أننا كنا ومازلنا نجد من يطبل لتلك الادارات ويمجد بها ويكيل لها الثناء والمديح صباحاً و مساء دون تحقيقها لإنجاز يستحق الاشادة . لذلك نقول أن فضيحة منتخبنا في كأس العالم لم تكن بسبب سوء مستوى اللاعبين وعدم كفاءة المدير الفني والملاك التدريبي بل بسبب سوء الادارة ، فاللاعب الجيد هو نتاج مسيرة اعداد ناجحة تبدأ من الصغر باشراف مدربين اكفاء يصقلون مواهبهم ويطورونها ، ودوري منتظم ، ورعاية طبية وعلمية ، وبنى تحتية على أعلى مستوى ، وقبل هذا كله اختيارات سليمة لا مكان فيها للمجاملات والعلاقات الشخصية . ومن ثم مسابقة دوري لا تشارك فيها سوى الاندية الجديرة بالمشاركة وبعدد لا يتجاوز ( 14 ) ناديا . وان يتم اختيار المدير الفني على وفق أسس علمية وعدم التدخل في شؤونه واختياراته . لنا وقفة مطولة مع هذا وغيره في قادم الأيام إن شاء الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى