اللجنة القانونية

فَلسفة النُظم السياسية مُرتَكز أساسي لإدارة شؤون الدَولة

الدكتور عامر الدليمي

عضو اللجنة القانونية

المنتدى العراقي للنخب والكفاءات

 

فَلسفة النُظم السياسية تَنطلق من أبعاد مُتنوعة ومُتعددة في النواحي السياسية والإجتماعية وغَيرها ،يُراد منها القَناعة بفكر مُعين لإستنهاض إدارة البلد والقُدرة على التَنمية وتَلبية حاجات المُجتمع ،وتًقديم أفكار تُعبر عن مَصلحة أمور الحياة العامة نَحو غاية إنسانية وفقَ رؤية فَلسفية لها مَقاصد وأبعاد مٌتعددة ، لذلك فإن فَلسفة النُظم السياسية تَعمل وتَضع إستراتيجيات وأهداف لإستيعاب المُتغَيرات السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تَعكس ميُول وإتجاهات وأفكار المُجتَمع للحفاظ على تَوازنه المُجتمعي الذي يُحدده القانون والقيم الإجتماعية وفقَ خطط وبَرامج وإدارة واعية تَعمل بكَفاءة عالية تُقرر مصلحة المُجتمع والدولة بصورة إيجابية لمنع أي حالة إهتزاز أو إضطراب للعلاقة المباشرة بينهما ،، إن فلسفة إداء النُظم السياسية ترتبط بالمعرفة لقيامها بما هو مطلوب في الوقت الصحيح لتحقيق عملاً إجرائياً ناجحاً في المشروعات الإدارية وغَيرها بالإعتماد على مَعايير ومُواصفات تَتميز بالإبداع في الإداء كدلالة على إتجاه فلسفي يؤكد صلاحيته في ضوء عمليات مترابطة متشابكة مع تحملها كقيمة تعزز من النظام السياسي ودلاله على قوة إدائه ،لاهداف قَد تكون بَعيدة ألمَدى أو قَريبة ،،فقوة النظام السياسي تأتي من قوة الإرادة في صنع القرار السياسي والإداري وعلى المستويين الداخلي والخارجي من خلال إصدار قرارات سليمة إستجابة لمُتطلبات حَياة الشعب والدولة ،ولهدف تحقيق الإستقرار والتطور والإرتقاء بعملها وإدائها بفعل جاد ليكتب لها النجاح لمشروع خاص بها ضمن رؤية فلسفية لتكون الحياة أفضل يتمثل فيها منطلقات لحركة فهم الحياة وضروريتها لمواكبة العصر وتقدمه والحداثة فيه ، كتعبير عن طموح وأمل لحياة أفضل بإسلوب أكثر جدية توافقاً مع تَطور المُجتمعات العالمية ومُتطلباتها الحياتية كطُموح لنظام سياسي لدولة أكثر تقدماً وتفائلاً ومُجتمع مُتكامل مُتعاون كَمنصة لمَنهَجها الفكري ومَنظور فَلسفي لنشاط إ داري وإدائي ناجح يُشكل رمزية للإبداع في مُختلف الإتجاهات ، يُومض لواقع حَياتي في دائرة الدوام الناجح في قوانينها وإدائها ،وطُرق وأساليب حياتها لتُمثل نظام سياسي ينظُر لمصلحة المُجتمع الذي هو من أولى إهتماماتها رفع مستوى إزدهاره ،وليس مصلحة الحاكم في أغلب الأنظمة السياسية لإدارة الدولة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى