ألإشكالية في مُصطَلح الفيلسوف

ألإشكالية في مُصطَلح الفيلسوف ؟؟؟
الحلقة الرابعة
الدكتور عامر الدليمي
عضو اللجنة القانونية
المنتدى العراقي للنخب والكفاءات
يُمكن تَوجيه تَساؤلات عَقلانية لمَعرفَة
الحَقيقَة العلميَة لهذا المُصطَلح وكَيفية تَعامله مع عالَم الطَبيعة وظَواهرها وموقفَه منها ،ليكون تَفكيرَه مُتَسم بمهارات عَميقَة لها وجهات نَظَر صَحيحَة تجاه الأشياء وبإمكانية ذهنية في طَرحه خَيارات تَدُل على إبتكار جَديد للوصول الى المَعرفة في عِلم من عِلوم الحَياة، فالفيلَسوف دائماً ما يَشغل بالَه عند طَرحه تَساؤلات عَقلانية في أية قَضية وإعطائه رأياً ناضجاً بصددها ،غَير مُتحيز مُساهم في تَطوير الفكر الإنساني خاصة في ظِل التَحديات الفكرية ،والفيلسوف يَهتَم بالتفكير في حالة الوجود وكل ما فيه من عِلوم طَبيعية وقَضايا كبرى فَيضع المَفاهيم ويُطورها بإثارة المَشاكل والتَساؤلات وتَسخير مَهاراته بالتَحليل والنَقد والبَحث بعطاءٍ أكبر فائدة لأنه يَرفد الإنسان بمَعنى حَياته وتَوسيع مَجالات تَفكيره والتَعمق بالثَقافة ، بعد أن يَكون العَالَّمْ عاجزاً عَن تَفسيره حالات الظَواهر لحُرية الفيلسوف الشَخصية في التَفكير لإكتشاف كَينونة ظَواهر الوجود عند دخوله في مُناقشات فكرية تَتعلق بأمور مُحيطَة به َوفهم أبعادها بدقَة وبشكل نَقدي ، إذ ستَتَوضح أمامه أي مُشكلة وإيجاد حَلٍ لها بإسلوب مَنهجي كَطريق للمعرفة بحكمة العَقل لفهم وإستنباط وإستشراف الأحكام لقدرَته على إقناع الآخرين بطروحاته الفكرية التي تُساعد على تَطوير وإقناع الإنسان لمعرفَة طَبيعة الأشياء في الوجود لتَوسيع مَداركه بقناعة تامة وتحريرَه والمُجتمع من تَقاليد تَتَعارض و العَقل السَليم ،لتَعليمه كَيف يَرى الأخطاء في عالمنا المَحسوس عالم الطَبيعة ويقوده الى المَعرفة التي تَفتَح العقول لتَتَسم بمَسؤولية إجتماعية وغاية في الحَياة ليَصبَح الإنسان خبيراً فيها ،،،فالمعرفة ضَرورية لإدراك الحَقائق عن الحَياة والوجود ،،،،والإنسان الفيلسوف يُقَدم نَظَريات مُتماسكة حَول العالَم في السياسة والإقتصاد والتاريخ والإجتماع في عالم مُتحرك تَتَغير فيه الأشياء ، ويكون الفيلَسوف مُتعَقل في بَحثه عَن المَعرفة والتَميُز فيها عند طَرحه آراء وتَبنيه لوجهات نَظر صَحيحَة إتجاه العلِم تُساعد الإنسان على إدراك وجوده الحَقيقي في الحَياة ،لأن الفَيلَسوف يمتَلك عقلاً لإنتاج الأفكار والمفاهيم ودائماً يطرَح الأسئلة للوصول إلى حَقيقَة الأشياء في الوجود بإعتماده عِلم قائم على مَنهجيَة أساسها العلمية لمَعرفَة عالم الطَبيعَة عن طَريق العَقل وإستدلالاته ،وتميّزُهِ بسُرعَة البَديهة إذ يَستَطيعَ التَعامل مع المَواقف المُخَتلفة وقادر على الحوار وتَحليل الأفكار والظَواهر بنَسق فلسفي شامل ومُتكامل .



