البحوث و الدراساتلجنة الزراعة و الري

المشاكل الهندسية لسد الموصل

القصة الكاملة لسدالموصل  – المشاكل الهندسية للسد

 

المهندس الاستشاري / نصرت آدمو

عضو لجنة الزراعة والري في المنتدى العراقي للنخب والكفاءات

 

ولدت فكرة بناء مشروع سد الموصل في عام 1950  من قبل مجلس ألاعمار وكان يطلق عليه حينئذ تسمية سد اسكي موصل.

ومرّت مراحل التحريات والدراسات بعدة أطوار على مدى حوالي ثلاث عقود . حيث أختار ألاستشاريون المتعاقبون مواقع ومحاور مختلفة وقدموا أيضا تصاميم مختلفة كما تغيرت متطلبات ألجهات ألحكومية أيضاً بزيادة ألمساحه ألمروية وأضافة توليد ألكهرباء ألى وظائف السد.

وقد رسى ألامر أخيراً في سنة 1978 على أتحاد  ألاستشاريون ألسويسريون ألذين قدموا التصاميم ألنهائية وأشرفوا على ألتنفيذ فتم  أنشاء ألسد في سنة 1986. وكانت  ألمشكله ألرئيسية هي وجود ألصخور ألجبسية والانهيارات  في ألاسس وأحتمال حصول ذوبان فيها وتعريض أستقرارية ألسد للخطر.

وقد أعتقد ألاستشاريون أمكانية أيقاف هذا ألذوبان بأنشاء ستارة تحشية عميقة في أساسات ألسد ، ألامر ألذي لم يتحقق . وقد ظهرت بوادر ألرشح وألذوبان في ألجانب ألايسر ومقطع ألنهر خلال عملية ألاملاء ألاولي للخزان نهاية سنة 1985. وقد نجم عن ذلك معالجات مكثفة بألتحشية لم تفلح بقطع دابر ألرشح وألذوبان مما حتم على ألجهات ألمسؤولة ألاستمرار بعمليات ألتحشيةكأجراء وقائي منذ ذلك ألتأريخ وحتى ألان بقصد أملاء ألتكهفات ألكثيرة  في ألاسس ألتي تكرر حصولها في أعماق ألاسس.

ولم يقتصر ألامر في هذا ألتدهور على ألاسس فقط فقد ظهرت تخسفات (بالوعات) في مقدمة ألسد على ألضفة أليمنى من ألخزان في المقدمة وفي قعر ألخزان نفسه وفي مؤخرة  ألسد على ألضفتين حيث أشرت هذه التخسفات حالة ألذوبان حول ألسد وبألقرب منه ، ناهيك على ظهور أنفاق ذائبه في ألضفه أليمنى في ألمقدمة وحصول تشقق أرضي بألقرب من ألسد. ولقد أدت هذه ألحالة ألى قيام ألجهات ألمسوؤلة بتخفيض ألمنسوب ألاعلى ألتشغيلي للخزان من منسوب 330 فوق سطح البحر ألى منسوب 319 فوق سطح ألبحر كأجراء أحترازي  لتخيف حالة ألذوبان وألاستمرار بنفس ألوقت بأعمل تحشية ألصيانة.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى